السيد هاشم البحراني

304

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

واحدة تحريكا خفيفا كأنّه يعدّ التسبيح ثم رفع رأسه . « 1 » 4 - وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر بن عليّ ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام وقد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض وألصق جؤجؤه « 2 » بالأرض في دعائه . « 3 » 5 - وعنه ، عن عليّ بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن عبد العزيز « 4 » قال : حدّثني بعض أصحابنا قال : كان أبو الحسن الأوّل عليه السلام إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال : « هذا مقام من حسناته نعمة منك ، وشكره ضعيف ، وذنبه عظيم ، وليس له إلّا دفعك ورحمتك ، فإنّك قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل : كانُوا قَلِيلًا مِن اللَّيْل ما يَهْجَعُون وبِالْأَسْحارِ هُم يَسْتَغْفِرُون « 5 » طال هجوعي « 6 » وقل قيامي ، وهذا السّحر ، وأنا أستغفرك لذنبي إستغفار من لا يجد لنفسه ضرّا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا » ثم يخرّ ساجدا صلوات اللّه عليه . « 7 » 6 - وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ،

--> ( 1 ) الكافي ج 3 / 322 ح 3 وعنه الوسائل ج 4 / 978 ح 1 وعن العيون ج 2 / 7 صدر الحديث 18 . ( 2 ) الجؤجؤ « كهدهد » : الصدر . ( 3 ) الكافي ج 3 / 324 ح 14 وعنه الوسائل ج 4 / 1076 ح 3 وعن التهذيب ج 2 / 85 ح 79 . ( 4 ) أحمد بن عبد العزيز لم أظفر له على ترجمة . ( 5 ) سورة الذاريات آية 18 - 19 . ( 6 ) الهجوع : النوم . ( 7 ) الكافي ج 3 / 325 ح 16 وعنه البحار ج 87 / 208 وعن التهذيب ج 2 / 132 ح 276 وعلل الشرايع : 364 ح 3 باختلاف .